إزامبيا تسحب اعترافها بـ"دولة" البوليساريو مرة ثانية

مرة ثانية أفصحت زامبيا سحب اعترافها بـ"الدولة العربية الصحراوية الديمقراطية"، تلك المرة على لسان وزير خارجيتها جوزيف ملانجي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الربط، بل ذلك الإشعار العلني يوجد محاطا بالكثير من الشكوك.
يقوم وزير خارجية زامبيا جوزيف ملانجي بزيارة إلى المغرب على رأس وفد وزاري رفيع، ومساء هذا النهار يوم الخميس التقى بوزير الشؤون الخارجية والتعاون العالمي المغربي ناصر بوريطة.

وقلا الدبلوماسي الزامبي في مؤتمر صحفي مشترك مع مثيله المغربي، إن"زامبيا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية ، وستشعر منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، وكافة سفاراتها عبر العالم بذلك المرسوم".

وأكمل وفق ما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء أن زامبيا تدعم المسلسل السياسي، الذي يحاول أن، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة، إلى الوصول إلى تسوية لذلك النزاع المحلي، مؤكدا أنه في انتظار التوصل لحل سياسي، فإن"زامبيا لن تتدخل ، وستلزم موقفا محايدا".

من جهته، نوه ناصر بوريطة إلى أن الصلات بين المغرب و زامبيا شهدت "تطورا أيما أثناء السنتين الأخيرتين"، مضيفا أنها تميزت بالزيارة التي فعلها الملك محمد السادس إلى لوساكا في السنة الفائتة، والتي مكنت من التصديق على عدد من الاتفاقيات وتدشين مجرى تعاون راسخ بين البلدين. وتميز اللقاء، ببحث ودراسة السبل الكفيلة بتطبيق تلك الإتفاقيات، وكذا نقاش عدد من القضايا الإقليمية.


ولا تعد تلك هي أول مرة التي تنشر فيها وزارة الخارجية الزامبية سحب الاعتراف بـ"دولة" البوليساريو، فقد في مرة سابقة للوزير الماضي أري كالابا أن أفصح في 25 شهر فبراير من السنة السابقة، سحب بلاده اعترافها بها، وبعد هذا نفت السلطات الزامبية أن تكون قد سحبت اعترافها بـ"الدولة الصحراوية".

وفي شهر يوليوز من سنة 2016، أفصح وزير الخارجية الزامبي آنذاك أري كالابا من العاصمة الرباط، سحب بلاده اعترافها بـ"الدولة الصحراوية"، بل وبعد ستة أشهر من هذا، قام زعيم الجبهة الانفصالية ابراهيم غالي بزيارة إلى لوساكا استغرقت ثلاثة أيام، استقبله خلالها القائد الزامبي إدغار لونغو والذي شدد في حينه مساندة بلاده لجبهة البوليساريو.

تاريخيا، اعترفت زامبيا بـ"بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، في 12 شهر أكتوبر سنة 1979، وذالك في فترة حكم أول قائد لزامبيا كينيث كاوندا الذي حكم البلاد في الفترة بين 1964 و 1991، والذي يعد أول قائد إفريقي زار مخيمات 8تندوف%، وبقيت زامبيا منذ هذا الوقت تعترف بـ"دولة" البوليساريو إلى حواجز سنة 2011، حيث أصدرت قرارا سحب اعترافها بـ"دولة" البوليساريو غير أن ذلك المرسوم بقي غامضا.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: