حملة مقاطعة سنطرال وإفريقيا وسيدي علي
لم يكتمل الأسبوع الأول من الشهر الذي أفصح عنه كمدة لحملة مقاطعة سلع سنطرال وإفريقيا ومياه سيدي علي، حتى بدأت نتائجها تسجل، مع ظهور حملة مضادة تقوم باتهام حملة المقاطعة بخدمة أجندات سياسية.

حيث أفاد القلة إن حملة المقاطعة استهدفت مؤسسات، لها ارتباط بشخصيات سياسية، وذهب آخرون إلى حاجز اتهام حزب العدالة والإنماء بالوقوف خلف حملة #مقاطعون #خليه_يريب.

وردا هذا كتب الصحافي إبراهيم.ب، تدوينة في حسابه على فيسبوك “العجيب والغريب أنه في بلدنا الحبيب، السياسة لا تمنح حق الإصلاح، أو قوة الضغط على الأحكام والخطط والإستراتيجيات المتحكمة والمذلة والمستغلة لتدهور أكثر طبقات المجتمع ضعفا وقهرا.. وتبقى الحركات الشعبية هي الأقوى للقيام بهذا..
من يتهمون بعض مشروعات أبى التحكم والقهر والاستغلال، مثل حملة مقاطعة (إفريقيا، سنطرال، سيدي علي..).. بأنها سياسية (ومالها شنو فيها تكون سياسية كاع، ألا يحق للشعب أن يعبر عن رأيه السياسي في حملات اجتماعية!!!) وبأن من يقف وراءها هو حزب العدالة والإنماء..
معرفة هؤلاء أو لم يعلموا، إستيعاب يتهمون الحس الأخلاقى الجمعي للشعب، بالغباء والبله والضعف، وأنه لا يمكن أن يتحرك من ذاتيته، ولابد لجهات أن تحركه.. إذا كنتم تقصدون مثل مسيرة “ولد زروال” فأنتم محقون.. أما مثل حملة المقاطعة الحالية هذه اللحظة، فحتى من يرفضها يمكن اتهامه بالعمالة لصالح الجهات المتضررة”.


فيما ذهب آخرون من منتقدي حملة المقاطعة، مثل الإعلامي رضوان الرمضاني، إلى القول بأن تلك الحملة، احتمالية لتقديم إشهار بدون مقابل للشركات المقاطَعة، وهو ما رد عليه بأن تلك المؤسسات مشهورة ولا تفتقر إلى حملة للمقاطعة حتى يتم إشهارها.

وفيما يتعلق استنكار المناهضين للحملة عن الداعِي في استهداف مؤسسات بعينها دون أخرى، مع أن أثمنة المنتوجات في كل المؤسسات متساوية، كتب ايضاً إبراهيم.ب تدوينة أخرى أفاد فيها “لست خبيرا بهادشي ديال المقاطعة وأشكالها ونضالها وووو.. بل استفزني من يعقب على حملة مقاطعة (أفريقيا، سنطرال، سيدي علي..) بأنها مجرد حرب سياسية، والتساؤل: كيف تقولون أن سلع هذه المؤسسات غالية، مع أن سلع مؤسسات أخرى بنفس السعر؟!!
أولا: يستحيل أن تحصل مقاطعة الجميع وإلا وجب على الناس أن يموتوا جوعا..
ثانيا: سياسة تلك المقاطعة كما يقال، هي: أنك تقصد مؤسسة واحدة من هاته المؤسسات لاسيما العملاقة والتي لأصحابها قوة وتأثير، ثم تقاطع منتجاتها إلى أن تتأثر بهذا، وتضطر إلى تقليل أثمانها.. فإما أن تلزم شركاءها الآخرين بأن ينزلوا حتى هم الأثمان، أو ستخفض أثمانها، فيصير الإقبال عليها، وتتضرر بهذا المؤسسات الأخرى، فتكون مضطرة لتقليل هي ايضا أثمانها..
ذلك الشأن جلي، بغض البصر عن أن تكون في بعض الأحيان المقاطعة لشركة لحد نفسها، ولو أن منتجاتها رخيصة السعر، وهذا لدواع فكرية، أو سياسية..
القضية، هي في هل ستنجح المقاطعة، لأن الشعب لاسيما الشريحة المجتمعية الواسعة منه، واعية أو معنية بمثل تلك الأنواع، الضاغطة على الرأسمالية المتوحشة؟!!”.

يقال أن عددا من أخر الأحداث في نشرت بخصوص تأثر المؤسسات المستهدفة من حملة المقاطعة، حيث انخفضت قيمة أسهم شركتي إفريقيا، ووالماس (سيدي علي)، في البورصة؛ كما تم الترويج لمقطع مقطع مرئي يتضح إحدى محطات المحروقات التابعة لإفريقيا وفي ذلك الحين غيرت اسمها، لتفادي آثار المقاطعة.

كما تفاعل الكثير من مغاربة العالم، من مجموعة من الدول الأجنبية، وصورا مقاطع يظهرون فيها الأثمنة المتدنية للماء واللبن والمحروقات، مضاهاة مع الأثمنة في المغرب، مع أن الدخل الفردي لهذه الدول عال للغاية عن الدخل الفردي في المغرب.

ويصر المقاطعون رغم مطلع ظهور آثار غير سلبية لحملتهم، أنهم مستمرون في المقاطعة، التي حددت في مدة شهر، وأن الحملة إذا نجحت ستنتقل لمنتوجات وسلع أخرى.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: