إنييستا 
عقب خاتمة الماتش في مواجهة ريال سوسيداد، وخروج الحشود والأمن وخلو أرض ملعب "كامب نو" من الجميع، ظهر أندريس إنييستا في مرأى لن يبارح ذاكرة محبين برشلونة أو محبي الساحرة المستديرة كرة القدم.
الرسام الذي تذبذب اسمه لسنوات بين أصداء "كامب نو" جلس وحيدا على عشب يعرفه جيدا، ووسط مدرجات دائما ما رددت اسمه واكتظت بعشاقه ومحبيه.

اختتمت ماتش البارسا في مواجهة ريال سوسيداد، يوم الاحد، وودعت حشود برشلونة قائدها بحماس وغناء، وخرج الرسام في الدقيقة 82 معانقا زملائه، وبعض لاعبي ريال سوسيداد، والحكم حيث غادر أرضية استاد "البارسا" للمرة الأخيرة كلاعب في برشلونة، لكنه رجع مجددا وحيدا ذلك المرة، بهدف لقطة "التوديع"

لم يتحدث إنييستا طويلا، ولم يكشف عن مشاعره، بل النجم الذي دخل "كامب نو" يافعا عام 1996، وعمره 12 عاما، لم يكن يصدق على ما يظهر أنها سوف تكون المرة الأخيرة له على عشب "كامب نو"، فجلس حافي القدمين وأمسك بهاتفه المحمول يلتقط صورة بمذاق الزمان.

لقطة تختصر 22 عاما وتجسد مشوار السعادة والشقاء والانكسارات والمكاسب، مشوار حقق خلاله إنييستا مع برشلونة تسعة ألقاب في منافسات الدوري وأربعة في بطولة دوري أبطال أوروبا، وستة في كأس ملك إسبانيا، ونجح خلاله بموهبته وإخلاصه وتواضعه أن يصبح بين أمثل لاعبي العالم، وأن يتبدل رمزا بين نمازج الفريق العريق.

حمل لاعبو برشلونة ومعهم الرئيس إنييستا كأس المسابقة الرياضية الـ25 في الليغا، وكأس الملك الذي حصده الفريق في نيسان السابق بعد الفوز 5-صفرعلى أشبيلية، بل الليلة قد كانت ليلة إنييستا، الفنان الذي لن تنساه جنبات ولا عشب "كامب نو"، ومن المؤكد أنه لن ينساهما أيضاً.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: