مرضى ,“الحروق” ,“يتعفنون” ,يمستشفيات ,العاصمة,حقوقية,كنشم ,ريحة اللحم ,كيتعفن, يطلبون ,الموت


وجه عدد من المجروحين بحروق من الدرجة الثالثة في مصحة “ابن سينا” في العاصمة الرباط، نداء مستعجلا للجهات المقصودة، بهدف نقلهم إلى مستشفيات تضم شعبة الحروق، عقب تردي حالات أغلبهم حتّى صاروا “شبه جسامين متعفنة”.

وحسب معطيات أولية، يتوفر عليها “اليوم24” فإن مكابدة الجرحى بالحروق في المركز صحي “ابن سينا”، تتكاثر من جراء الإهمال من طرف الأطر الطبية في المركز صحي، الذي لا يتوفر على قسم خاص بعلاج الحروق، وبصرف النظر عن هذا يستقبل المجروحين ويتركهم من دون عناية طبية، ما يؤدي في الكثير من الحالات إلى الموت.



ووفقا لفاطمة الإدريسي بغنبور، مستشارة منتدبة في اللجنة الوطنية لرصد الخروقات في الترتيب المغربي لحقوق وكرامة البشر، شددت لـ”اليوم24” أن ثلاثة جرحى بحروق من الدرجة الثالثة، في مصحة ابن سينا، يستغيثون من شدة الوجع، لاسيما أن المستشفي لا تتوفر فيه شعبة خاصة بعلاج الحروق، سوى أنها تستقبل السقماء الجرحى، وتتركهم من دون أي انتباه، حتى يموتون”، على حاجز تعبيرها.

وذكرت المتحدثة نفسها “نحو زيارتي لهؤلاء المجروحين، كنشم ريحة اللحم كيتعفن، وهم يصرخون، ويستغيثون، ويطلبون الوفاة من شدة الوجع”، مضمونة “أنهم في المصحة يتركون بلا مراعاة حتّى يموتون”.

ورصدت اللجنة الوطنية لرصد الخروقات في الترتيب المغربي لحقوق وكرامة البشر “انتشار روائح كريهة في إطار المجروحين بالحروق، نتيجة لـ التعفن، وهم أحياء، فيما اقتصرت تدخلات طبيبة، وبعض الممرضين على وضع ضمادات طفيفة، سرعان ما تلتصق بلحم الجريح، وحتى بالثوب، فيما وضع واحد من المجروحين على الفور على الأرض نتيجة لـ عدم كفاية العائلة”.

ووجهت بغنبور نداء مستعجلا للجهات المقصودة بهدف نقل تلك الحالات إلى المستشفيات، التي تتوفر على شعبة دواء الحروق على نحو عاجل، وإلا سيموتون في أي لحظة، لاسيما أن واحد من السقماء تعرض بتر قدمه من جراء التعفن، وهذا يوم البارحة يوم الخميس.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: