ترامب

لا تزال فاجعة مكسب ترامب تشغل العالم الذي إيقاف غير مصدق لما أجمعت استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام بعكسه؛ وهو عدم مقدرته على الفوز بالانتخابات.

إذ تروي الكثير من التقارير الآراء الشاذة التي تبناها، والفضائح التي كانت دومًا تمشي معه في جميع محطة له. بقرب إجماع الكثير من المتخصصون والمحللين على عدم حنكته السياسية، وهكذا عدم استطاعته الفوز في تلك الانتخابات، بل في الخاتمة وقع ما لم يتوقعه العديدون، وأصبحت الآراء – التي وُصفت بالشاذة – محلّ فرصة للتطبيق. وفي ذلك التقرير نرصد أكثر تلك الآراء – التي قد تتحول قريبًا إلى أعمال في الولايات المتحدة الامريكية – غرابة بشأن المسلمين داخل وخارج الولايات المتحدة الامريكية.


1- العرب الأمريكيون هللوا لأحداث شتنبر



في اليوم الذي هوجمَ فيه عقار التجارة الدولي، و عقب 15 عامًا انتصر ترامب بقيادة الولايات المتحدة الامريكية. والمهم ذكره أن ترامب يدعي أن «العرب الأمريكيين» احتفلوا في «نيوجيرسي» بأحداث الانقضاض على البرجين التوأمين. بينما لا وجود لأي تقارير تدعم ذلك الزعم.


لكن يفيد توثيق لمكان «قناة العربية»، أنه «مع الصمت الذي أُجبر عليه المسلمون في أعقاب فعاليات ١١ أيلول، لم يعد معلومًا الرقم السليم الذين لقوا حتفهم من المسلمين و العرب في الهجمات. ولكن تُقدر الأعداد بحوالي ١٢٠٠ عربي و مسلم لقوا حتفهم، أي ما يزيد عن ٤١٪ من الوفيات الناجمة عن هجمات ٠٩/١١».


2-المسلمون لا يلزم أن يُقبلوا في الولايات المتحدة الامريكية


وبناءً على هذا، توصَّل ترامب إلى نتيجة مفادها: أنه لا يلزم موافقة   في أمريكا. إذ كتب بعد هجمات «سان برناردينو» بولاية كاليفورنيا؛ أنه يدعو إلى «إقفال دخول المسلمين الكامل والكامل للولايات المتحدة لحين القدرة على علم ما يجري».


واستكمل معلقًا؛ أنه سيعلق الهجرة مؤقتًا من بعض الأماكن الأكثر خطورة وتقلبًا في العالم، والتي يُعد أن تملك تاريخًا من تصدير الإرهاب. 


3- رفْض طالبي اللجوء من الشام السورية

وبذلك فمن الأحكام الأولية التي أفاد إنه سيتخذها في ذلك الصدد؛ إيقاف استقبال المشردين السوريين، وتحدث إنهم من الممكن أن يكونوا «حصان طروادة». فبعد هجمات باريس علق قائلًا: إنه تثبّت أن المهاجرين من المحتمل أن يُلحقوا خطرًا وضررًا كارثيًا؛ لهذا فسيعارض إيواء أي من السوريين في الولايات المتحدة الامريكية.

كما يشاهد أن الذين يسعون لدخول أميركا يلزم أن يخضعوا لعملية «تدقيق حاد»، وشدد ترامب أنها سوف تكون أفعال عسيرة بشكل كبير. و قد شبه ابن ترامب المشردين السوريين على أنهم حاوية بولينج، والذي من الممكن أن يكون قاتلًا. ودعا على تويتر لوضع حاجز لما أَطلَق عليه «الأجندة غير السليمة سياسيًا التي لا تضع أمريكا أولًا». فحسب فحص أجرته جريدة «nytimes»؛ مساندة 60% من الناخبين، الذين يشاهدون أنه يلزم على الجمهورية إدخار احتمالية للاجئين لتوفيق أوضاعهم القانونية؛ لأجل أن لا يرحلوا، هيلاري، في بمقابل 34% لترامب، ودعم 14 % من الناخبين الذين يشاهدون أنه يلزم على الجمهورية ترحيل النازحين، هيلاري، في بمقابل 84% لترامب.


4- رصد كل المساجد وعمل قاعدة معلومات لكل المسلمين
أوضح ترامب للـ«NBC News» أن نسق قاعدة معلومات لتتبع المسلمين في الولايات المتحدة الامريكية «ستنفذ مما لا شك فيه». إذ أوضح هذا في واحدة من حملاته في «نيوتن – ايوا». وأزاد أنه يلزم أن يكون هناك «أنظمة ما عقب نُظم المعلومات»، وأبدى «إبراهيم هوبر» – المتحدث باسم المجلس الوطني للعلاقات الأمريكية الإسلامية – ارتيابه عندما سُئل عن إفادات ترامب؛ وهذا في حوار له مع «إن بي سي»NBC News.


وفي دراسة نشرتها جريدة «ني تايمز» nytimes أظهرت أن المتدينين المسيحيين قد أيدوا ترامب وفق مرات حضور المناسك الدينية، فقد مساندة 40 % من الناخبين، الذين يقيمون المناسك الدينية مرة أو أكثر أسبوعيًا، هيلاري، في في مقابل 56% لترامب، ودعم 46 % من الناخبين، الذين يقيمون الطقوس الدينية مرات ضئيلة شهريًا، هيلاري، في في مقابل 49% لترامب.



نقلًا عن موقع «nytimes»


بينما أيد اليهود والملحدون والمثليون والمتحولون جنسيًا هلاري، إذ مساندة 78 % من الناخبين المثليين والمتحولين جنسيًا، هيلاري، في بمقابل 14% لترامب. ودعم 47% من الناخبين غير المثليين أو المتحولين جنسيًا ، هيلاري، في بمقابل 48% لترامب.

في المقابل، مساندة 39 % من الناخبين البروتستانتيين أو المسيحيين المنتمين لمذاهب أخرى، هيلاري، في بمقابل 58% لترامب. ودعم 45% من الناخبين الكاثوليكيين، هيلاري، في في مقابل 52% لترامب. و مساندة 71 % من الناخبين اليهود، هيلاري، في بمقابل 24% لترامب. ودعم 62 % من الناخبين المنتمين لديانات أخرى، هيلاري، في في مقابل 29% لترامب، ودعم 68% من الناخبين الملحدين، هيلاري، في بمقابل 26% لترامب. 



نقلًا عن موقع «nytimes»

5-العالم كان سيبقى أفضل بوجود صدام حسين ومعمر القذافي!

أخبر ترامب في عصري له مع الـ«سي إن إن» CNN أنه يعتقد أن الحال في مختلف من ليبيا والعراق بات «أسوأ عديدًا» الأمر الذي كان عليه في أي وقت مضى في وجود قيادة البلدين. إذ إنه يعتقد أن العالم سوف يكون أفضل حالًا بحكم القذافي وصدام.
?
ويرى أن الشرق الأوسط سوف يكون أكثر استقرارًا إذا لم يتم صرف يوم الاثنين بالشدة خارج السلطة. والمهم ذكره أن «حسين» سقط من السلطة عقب الغزو الأمريكي للعراق عام ٢٠٠٠، أما القذافي فأُطيح به خلال الثورة الليبية في عام ٢٠١١، والتي استتبعت في الخاتمة استخدام القوة العسكرية يقاد من قبل حلف في شمال الأطلسي.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: