عثر واحد من الاشخاص عندما كان يباشر عمله في جمع المخلفات، على رضيعة وسط أكوام من الأزبال، داخل وعاء للنفايات، ليلة عيد الأضحى، بضواحي مدينة أكادير.

وأفاد مصدر طليعة لمكان ,

أن السيدة التي أقدمت على التنازل على رضيعتها بهذه الأسلوب الصادمة يرجح أن تكون أمها، حيث قامت برميها في صندوق للأزبال قرب المدرسة الإبتدائية ”ازيكو ” بأنزا العليا أكادير، وقد وجدت الرضيعة مختفية والأزبال متراكمة فوقها.



وحسب نفس ناشر الخبر، فبمجرد علمها بالحادث انتقلت لموضع الحادث غير مشابه الأجهزة الطموح بولاية أمن أكادير، مرفوقة بعربة الإسعاف وعناصر السلطة المحلية، حيث تم نقل الرضيعة على أسرع ما يمكن لجناح الأطفال المتخلى عنهم بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير، وينتظر أن تجرى لها فحوصات للتحقق من وضعها الصحي.

وباشرت قوات الأمن العلمية تحرياتها بجمع المعطيات للكشف عن هوية الأم، والدوافع التي أدت برمي رضيعتها وسط الأزبال ليلة العيد


أكادير..أم “تدفن” رضيعتها في صندوق للأزبال ليلة عيد الأضحى


عثر واحد من الاشخاص عندما كان يباشر عمله في جمع المخلفات، على رضيعة وسط أكوام من الأزبال، داخل وعاء للنفايات، ليلة عيد الأضحى، بضواحي مدينة أكادير.

وأفاد مصدر طليعة لمكان “اليوم 24” أن السيدة التي أقدمت على التنازل على رضيعتها بهذه الأسلوب الصادمة يرجح أن تكون أمها، حيث قامت برميها في صندوق للأزبال قرب المدرسة الإبتدائية ”ازيكو ” بأنزا العليا أكادير، وقد وجدت الرضيعة مختفية والأزبال متراكمة فوقها.



وحسب نفس ناشر الخبر، فبمجرد علمها بالحادث انتقلت لموضع الحادث غير مشابه الأجهزة الطموح بولاية أمن أكادير، مرفوقة بعربة الإسعاف وعناصر السلطة المحلية، حيث تم نقل الرضيعة على أسرع ما يمكن لجناح الأطفال المتخلى عنهم بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بأكادير، وينتظر أن تجرى لها فحوصات للتحقق من وضعها الصحي.

وباشرت قوات الأمن العلمية تحرياتها بجمع المعطيات للكشف عن هوية الأم، والدوافع التي أدت برمي رضيعتها وسط الأزبال ليلة عيد
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: