في توثيق لها شددت مؤسسة  سناب والتي كلفت بتحسين تنفيذ التوصل الاجتماعي سناب محادثة أن التجديد الأخير المخصص بها والذي أطلق في ذلك العام  في نسق آي أو إس قد تم الإستيلاء عليه من طرف مخترقون إلكترونيون حيث أعلنت أنه  قد تم تسريب  بعض النصائح البرمجية المصدرية المخصصة بذلك التطبيق .
وحسب ما أوردته  التقارير فإن المتورط قد قام بسرقة مخزن شفرات التطبيق حيث توميء البيانات إلي أنه  مخترق إلكتروني باكستاني يطلق علي ذاته i5xx وقد قام  ذلك السارق بفتح حساب في منصة  GitHub  تحت اسم  خالد الشحري وقام  بنشر الإرشادات البرمجية المخصصة بتنفيذ سناب بحيث عرض  الكود الرئيسي بيانات سرية جدا للشركة ، مثل التصميم التام لتنفيذ المراسلة الناجحة بشكل ملحوظ ، وطريقة عمل التطبيق وما هي الميزات المستقبلية المخطط لها للتطبيق.

ومباشرة عقب حدوث التسريب ، سارعت المؤسسة الأم  Snapchat ، Snap Inc والمالكة لرمز ناشر الخبر المسرب في تقديم إلتماس تشريع حقوق الطبع والنشر بمقتضى تشريع الألفية الحديثة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية (DMCA) وذلك ما ساعدها  في إزاحة مخزن الإنترنت الذي يقوم باستضافة شفرة ناشر الخبر سناب محادثة وبصرف النظر عن أنه ليس من الملحوظ ما هي البيانات السرية التي تتضمن عليها شفرة ناشر الخبر التي تم تسريبها ، فإن ذعر المؤسسة يمكن مشاهدته في مناشدة تشريع الألفية الحديثة لحقوق طبع ونشر المواد الرقمية (الذي تمت كتابته بأحرف هائلة) والذي يوميء حتّى محتويات المخزن كانت مشروعة.
وتحدث متحدث باسم سناب دردشة: أن تجديد iOS الذي أجري في أيار قد  أعلن اعداد ضئيلة من شفرة ناشر الخبر لدينا وكنا قادرين على تحديد الخطأ وتصحيحه مباشرة وتحدث أنه قد اكتشفنا أن بعض تلك الشفرة قد تم أصدرها على الإنترنت وتمت إزاحتها لاحقًاو قد أكادت سناب دردشة أنه قد تم  إزاحة الشفرة لاحقًا وأن النكبة لم تؤثر علي تنفيذها ولا على مجتمعها . و يظهر أن حساب Github تم إنشاؤه لغرض وحيد وهو مشاركة النموزج حيث لم تحدث مشاركة أي شيء آخر من قبل المستعمل قبل أو عقب حدوث تسرب Snapchat.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: