منذ أيام ضئيلة، تبادل نشطاء على منصات التواصل الالكترونية  مقطع مرئي يتضح تعريض فرد مكبل اليدين للعنف داخل واحد من البيوت، مرفقا بتعليق للفرد الذي يصور المقطع يقومه باتهام فيه المعني بالأمر بالتحرش بشقيقته، وأعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أنها تفاعلت على نحو سريع مع المقطع المرئي، حيث تم وقف ثمانية أفراد على ذمة القضية.
 وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها أصدرته اليوم يوم الاحد، أنه في منتصف ليلة يوم الخميس الزمن الفائت، إستلمت دائرة أجهزة الأمن سيدي معلوم، الموالية لمنطقة امن عين الشق، تصريحا من واحد من الأفراد بشأن قيامه باستدراج المعني بالأمر الذي يتضح في مقطع المقطع المرئي إلى منزله قبل تكبيله واحتجازه، متهما إياه بالتحرش بابنته التي غادرت صوب مكان إقامتها في الخارج، وهذا عبر إرسال صور مخلة بالحياء لها.

وتقول المديرية أن مكونات قوات الأمن انتقلت مباشرة إلى البيت المذكور، حيث تم النهوض على المعني بالأمر مكبلا وهو يحمل آثار قساوة على صعيد وجهه وعنقه، صرح المتظلم بأنها نتيجة لـ سقوطه خلال محاولته الهروب، ليتم مباشرة انتداب عربة إسعاف ونقل ذلك الأخير للمصحة غرض تلقي الأدوية اللازمة، قبل أن يتم وضعه تحت الحماية النظرية رهن دلالة البحث، تشييد على إرشادات النيابة العامة المتخصصة.
واستكمال للأبحاث التي عُهد بها للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ولتحديد الأحوال والملابسات المحيطة بتلك الواقعة، شددت المديرية العامة للأمن الوطني أن مصالحها أوقفت عدد من المشتبه في قيامهم باحتجاز المعني بالأمر وتعريضه للعنف البدني، بمن فيهم المتظلم واثنين من أبنائه وخادمته التي شاركت في عملية الاستدراج، إضافة إلى ثلاثة من جيرانهم، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، حيث توميء المعطيات المتاحة إلى تورطهم على نحو مباشر في واقعتي الاحتجاز والعنف، فيما تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثمانية رهن الدفاع النظرية رهن دلالة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، وهذا في أفق تحديد المسؤوليات والأفعال الإجرامية المنسوبة لكل منهم.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: