أغلب الرجال لا يبوحون بعواطفهم الداخلية للمرأة، ولكنهم يريدون أن تعرفها بدون أن يقولها؛ فتعلَّمي أن الرجل لا يكشف عن كل ما يحدث في رأسه وقلبه، وحسب دراسة برازيلية فإن امتناع الرجل عن الكشف عن عواطفه وأفكاره لا يقصد أنه يرغب في الإبقاء على الأسرار، أو أنه يتطلب إلى الثقة بشريكته.

الموضوع هو أن الرجل يعتقد أنه لا يفتقر إلى الجديد عن بعض الأشياء، التي تدور في ذهنه وقلبه؛ لاعتقاده بأن المرأة يلزم ألا تعرفها.

وبما أنها لا يمكنها أن تخمن جميع الأشياء لهذا يلزم على الرجال أن يتخلصوا من ذلك القيد، وأن يفتحوا صدورهم لنسائهم، وتلك هي أكثر أهمية الأسرار:

أولاً- أنه ايضاً يذرف الدمع كالمرأة، الرجل لا يسمح لنفسه بأساليب ذلك الموضوع في مواجهة المرأة، ولكنه يريدها أن تعلم بأنه كذلكً يذرف الدمع، وقد إنتحب كثيراً بلا علمها. وإذا اعتقدت المرأة بأن بكاء الرجل ينم عن تدهور فإنها مخطئة؛ لأن الرجل الذي يمكنه أن يذرف الدمع في مواجهتها يتضح قوة عظيمة، وذلك البكاء ليس نتيجة تدهور في الشخصية. وقدرة الرجل على البكاء في مواجهة المرأة يقصد أنه أيضاًً بشر مثلها.

ثانياً- أنه قد جرح عاطفياً من قبل، الرجل لا يحب ايضاً البوح عن جروحه الرومانسية، ولكنه يرغب في من المرأة أن تعرف أنه ايضاًً من المحتمل تعرض لمواقف رومانسية جارحة. فالرجل الذي أنت معه من المحتمل أحب امرأة من قبلك، ولكنه جرح عاطفياً؛ لأنها رفضته أو لم تجد فيه ما كانت تبحث عنه، وذلك ليس بعيب، ويجب أن تعلمي هذا دون أن يبوح هو بهذا.

ثالثاً- هو كذلكً يريدك أن تصغي إليه، غالبية الرجال غير منفتحين كثيراً على المرأة؛ أي أنهم لا يتحدثون كثيراً عن عواطفهم، ولكنهم من الداخل يريدون أن تصغي إليهم المرأة كما ترغب في هي أن يصغي إليها الرجل. وإذا وجدت المرأة أن شريكها قد انفتحت شهيته للبوح بأشياء لها، فيجب عليها أن تصغي إليه؛ لأن الرجل عادة لا يطلب الإصغاء، بل يعتقد أن من واجبها أن تصغي إليه كزوج.

رابعاً- هو يريدك أن تقومي بما يجعله يشعر بأنه في صالحه، عندما يتخذ قرار الرجل القيام بأمر ما بهدف العائلة فإنه يريد أن تقف المرأة إلى جانبه، وتساعده على الوصول إلى ما من شأنه أن يجعل خططه ناجحة وفي صالحه، ولكن كثيرا ماً ما يمتنع عن مناشدة المعاونة من المرأة.



خامساً- هو يريدك أن تعلمي أنه يعتبرك مجنونة بغرامه، العديد من الرجال. يُعد كل منهم أن امرأته مولعة به. وذلك ناجم عن حقيقة أن رجالاً كثيرين لا يعبرون عن حبهم لنسائهم سوى ما ندر، ولكنه في نفس الوقت يرغب في أن يشعر بأنك تشعرين بحبه، حتى بدون يعبر هو عنه.

سادساً- هو يرغب في أن يشعر بأنه رجلك الأوحد، يحب الرجل أن يشعر بأنه الرجل الأوحد الذي نبض قلبك له، ولكنه لا يطلب هذا، وفي نفس الوقت يرغب في أن يعرف أنك تعتبرينه أيضاً، حتى بلا أن يطلب منك.

سابعاً- المبادرة الجنسية، نوهت التعليم بالمدرسة إلى أنه من المعلوم أن الرجل هو الذي يتخذ المبادرة؛ بهدف المعاشرة الحميمة، ولكنه يرغب في أن تعلم المرأة أن عليها كذلكً أن تتخذ تلك المبادرة من حين لآخر بدون أن يطلب هو هذا. وقالت التعليم بالمدرسة إن ذلك يعدّ موضوعاً حساساً؛ لأن المرأة تتعود بحيث يكون الرجل هو صاحب المبادرة في القيام بالمعاشرة الحميمة.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: