الحمَّام بيئة رطبة، ما يُسهِّل نموُّ البكتيريا بأنواعها المتغايرة على المقاصد فيه، ولهذا يلزم الحيطة إلى تلك السلع العشرة، مع رميها فورًا نحو انصرام مدَّة صلاحيتها. وتلك هامَّة من مهمات الخطة المنزلي.








1. فرشاة الأسنان: يلزم الحرص على تحويل فرشاة الأسنان، في أعقاب ثلاثة إلى أربعة أشهر من الاستعمال، وهذا حينما تبدأ شعيراتها في النقصان والتلف.











 





2. المناشف: هي من الغايات التي تُعدُّ أنها صالحة للاستخدام، ما دام لم يُصبْها قطع أو تلف. ولكنَّها لديها تاريخ صلاحية (سنتان)، وبعدها تصبح بيئة غنيَّة بالبكتيريا المؤذيَّة التي تتراكم على مرِّ الشهور.
3. سجَّادة الحمام: هي مرتع للبكتيريا، لهذا يلزم تغييرها عقب سنتين على الأكثر.






4. عبوات الشامبو: يلزم عدم شراء كمِّيات هائلة من الشامبو، لأنَّ صلاحيته لن تزيد عن ثلاث أعوام، وخصوصًا الأشكال الطبِّية المُضادة للقشرة منه.


5. معجون الأسنان: لمعجون الأسنان، وخصوصًا هذا المدعَّم بالـ"فلورايد"، مدَّة صلاحية (سنتان من تاريخ الإصدار)، لأنَّ مادة الـ"فلوريد" تقلّ فاعليتها، وهكذا لا يهُمُّ المعجون بدوره في قتل البكتيريا في الفم، ولا يقي من التسوُّس، ويتغيَّر الطعم أيضًا، وتبدأ المكوّنات في الانفصال عن بعضها القلة، ويتعرَّض ايضاً للجفاف.

6. خيط الأسنان: خيط الأسنان ليس له تاريخ صلاحية ومن الممكن استعماله في أيّ وقت، ولكنَّ الأشكال ذات المأكولات المتغايرة - النعناع مثلًا - تفقد نكهتها عقب سنة.

7. سائل مضمضة الفم: يصل تاريخ صلاحية سائل مضمضة الفم صوب سنتين إلى ثلاث سنين من تاريخ الإصدار. معرفةًا أنَّ غالبيَّة الأشكال تتضمن على الكحول أو أشكال غير مشابهة من المطهِّرات، وبعد سنتين أو ثلاثة سنين، تبدأ تلك المطهِّرات في التحلُّل، ما يقلِّل من فعاليتها، فلا تقوم بدورها في القضاء على البكتيريا بصورة طبيعيَّة.








8. إسفنجة الإغتسال: سواء الإسفنجة البلاستيك أو الطبيعيَّة، هي لديها تاريخ صلاحيَّة يكمل في أعقاب شهرين من بدء الاستعمال. معرفةًا أنَّ إسفنجة الإغتسال بيئة رطبة وخصبة لتراكم البكتيريا. وللحفاظ عليها نقية، يلزم غسلها وتجفيفها في أعقاب كلِّ استعمال.






9. الـ"لوشن" ومرطِّأصبح الوجه والجسد: لا يزيد تاريخ صلاحيتَّها عن عامين منذ تاريخ الفتح، وبعد هذا تبدأ في الجفاف وتفقد فاعليتها. معرفةًا أنَّ الأشكال التي تحفظ في عُبوات مفتوحة وليس داخل أنابيب، تفسد بصورة أسرع لسهولة نموِّ البكتيريا فيها. 
10. مواد التنظيف: لو كان الحمَّام يضمُّ المنظِّفات المنزليَّة، فإنَّه من المستحسن تغييرها عقب ثلاثة أشهر، معرفةًا أنَّ الإشكالية لا تكمن في المنظِّف ذاته، ولكن في القنينة التي تتلف وتؤثِّر في المادة السائلة داخلها.


Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: