جيمي بول
رجل بتسعة أرواح! تعرض للموت 9 مرات ونجا!
من الحالات النادرة والتي قلَّ ما نسمع عنها في الواقع، وهي أن يرجع فردٌ ما للحياة بعدما فارقها مرة أو اثنتين، فما بالك بشخصٍ تبطل قلبه فعليًا عن النبض 9 مرات ثم رجع للحياة في جميع مرة ونجا!

جيمي بول

جيمي بول، رجلٌ وُلد في ساحل “سانشاين” الأسترالي، والذي يقطن اليوم في لندن، يُعاني من تلك الوضعية الغريبة التي عرَّضته للموت 9 مرات نتيجة لـ تبطل قلبه عن النبض باضطراد منذ أن كان بالعشرين من عمره. إذ يُعاني جيمي من مرض قلبي يُعرف باسم “تضخم عضلة الفؤاد المتراكز”، والذي يعتبره الأطباء قاتلًا، ويعتقد الأطباء أنه لن يقطن زيادة عن خمس أعوام أخرى لاغير.

حيث تم تشخيص جيمي بذلك الداء الخطير منذ ولادته، وهي وضعية صحية يُصبح فيها جزءٌ من عضلة الفؤاد أكثر غزارة، ما يجعلها أدنى مقدرة على ضخ الدم على نحوٍ صحيح بشأن الجسد، ما يؤدي في عديدٍ من الأحيان إلى مضاعفات مميتة. وبصرف النظر عن أن فرد من كل خمسة أفراد يُصابون بذلك الداء، وقدرة العديد منهم على عيش حياة طبيعية دون آثار خطيرة، لكن وضعية جيمي أكثر تعقيدًا وخطورة.

وبصرف النظر عن حالته الخطرة، لكن حياته لا تخلو من الغرائب المُضحكة، مثل أن تسأله أمه على نحوٍ متواصل: (هل توفيتَ ذلك الأسبوع؟)، فيُجيبها ضاحكًا: (لا، ليس ذلك الأسبوع).


رجل لقي حتفه 9 مرات

وقد كان بول، والذي يعمل كخبير مُبدع في التقنية، قد تعرّض لأول إشكالية قلبية عندما كان في سن العشرين، حيث استغرقت عملية إنعاشه 45 دقيقة، واستيقظ عقب أسبوع من الغيبوبة. وتوالت إصابته بنوبات قلبية حادة تسع مرات في حياته، آخرها كان في المركز صحي حيث يرقد هذه اللحظة.

وتتطلب وضعية جيمي الصحية أن يأخذ أعلى مراتب الحذر اليومية خاصةً أثناء تنقله، بحيث عليه أن يتنقل ببطء بالقطارات، ويتجنب الجري وأي مؤثر آخر قد يضيف إلى سرعة نبضات الفؤاد.

وبصرف النظر عن وضعه الصحي الحرجة، لكن جيمي مصمم على العيش بأسلوب طبيعية وعدم السماح لوضعه الصحي بمنعه من الاستمتاع بحياته، على حاجز وصفه. ويتطلّع جيمي في المستقبل لفعل عملية زراعة قلب، كون الأطباء غير متأكدين من المدة التي سيتواصل قلبه بالعمل فيها.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: