هل تصدق أن Thylane Blondeau كانت يعمل في تصميم النماذج منذ أن كانت في الرابعة من عمرها؟ نعم ، تقرأ هذا البيان الأخير بشكل صحيح. في الوقت الذي كانت فيه ثيلان في العاشرة من عمرها ، كانت مشهورة عالميًا ، وقد ظهرت في إصدار Vogue Paris. في حين أن هذا قد يبدو وكأنه قدرا كبيرا من الضغط لوضعه على هذا الطفل الصغير ، إلا أن هناك مخاوف أخرى تحتاج إلى المعالجة.

يعتقد البعض أن الطفلة كان يعامل وكأنه كائن جنسي قبل أن حان وقتها حقًا. منذ أن سمح لها أن تشبه شخصًا بالغًا في بعض هذه الصور ، هناك العديد ممن لم يوافقوا على المسار الذي سلكته مسيرتها المهنية. وباعتبارها ابنة ممثلة / مقدمة تلفزيونية وكرة كرة قدم محترفة ، اعتادت ثيلان على الحياة في نظر الجمهور.




لقد مرت ست سنوات منذ إطلاق الصورة الأولى والعاصفة النارية التي نتجت عنها. تواصل "ثيلان" نموذجه واستمرت بالتأكيد في النمو إلى مظهرها الفريد. وهي تعمل من أجل WWE و IMG وحتى أنها تلقت الفرصة لتجربة التمثيل. كما تستمر شعبيتها على Instagram في الزيادة ، حيث لديها الآن أكثر من مليون متابع في منصة مشاركة الصور الشهيرة.



بالنسبة لأولئك الذين ظنوا أن تعرض الطفل المبكر للشهرة من شأنه أن يسبب لها نفس النوع من المشاكل التي تزعج نجوم الأطفال الآخرين ، فإن هذا المقطع بمثابة تذكير قيِّم بأننا لسنا قادرين دائمًا على التنبؤ بالمستقبل وبأن بعض الأطفال يولدون ببساطة مع القدرة على التعامل مع الأضواء دون مواجهة أي مشاكل خطيرة.



في حين أن معظم الأشخاص الذين كانوا قلقين من تصوير الأزياء في وقت مبكر من Thylane فعلوا ذلك بدافع من قلوبهم ، كان آخرون يحاولون فقط فرض قيمهم الخاصة على طفل شخص آخر. إذا كنت تود أن ترى كيف ظهر الطفل الذي كان يعتبر في يوم من الأيام أجمل فتاة صغيرة على هذا الكوكب ، فإننا نحثك على أن تمضي لحظة لتتأكد من هذا المقطع الرائع.


بعد كل شيء ، من الجيد دائماً رؤية نجم الطفل الذي تمكن من النمو في سرعته الخاصة ومتابعة أحلامه دون الوقوع ضحية للعثرات المعتادة التي تميل إلى أن تحدث في هذه الحالات.

Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: