أمراض خطيرة سببها حمامات السباحة
تمثل حمامات السباحة العامة مصدرا لعدة الأمراض وهذا نظرا لانتشار أفعال غير صحيحة لبعض مرتاديها، فضلا على عدم حماية وحفظ معدلات مناسبة لحموضة المياه بها، وتفاعل المطهرات مع مواد عضوية لتشكيل سيارات خطيرة على الحالة الصحية للإنسان.
الربو
أثبتت الأبحاث الطبية أن الكلور المستهلك في حمامات السباحة يضيف إلى خطر الإصابة بالربو، على حسب ما أوضح موقع “ميديكا ديلي” الطبي.
شاهد ايضا:
قضية قطع رأس امرأة في إفران.. شهادة مثيرة لمُشغل المتهم

وتسبب رائحة الكلور في أحواض السباحة تهيج الرئة، كما أن ذلك المركب ينتج ثلاثي كلوريد النيتروجين، والذي ينجم عن استنشاقه الإصابة بالربو.



ففي دراسة نشرت بالمجلة الأوروبية التنفسية، تراجعت مظاهر واقترانات الربو عند العاملين في تطهير حمامات السباحة عقب ان ابتعدوا عن أعمالهم لمدة من الزمان.

داء الفيالقة
يسهل الماء والبخار انتقال مرض تنفسي خطير يعلم باسم “داء الفيالقة”، الشبيه بالالتهاب الرئوي الحاد. وينتشر ذلك الداء بشكل ملحوظ في حمامات السباحة المقفلة نتيجة لـ استنشاق البكتيريا في بخار الماء.

ومن مظاهر واقترانات ذلك الداء، السعال وصعوبة التنفس وحمى وآلام في العضلات وصداع، علما أنه تسجل في أميركا الأميركية مرة واحدة فى السنة ما بين 10 آلاف إلى 50 ألف إصابة بداء الفيالقة.
شاهد ايضا:5اشياء اياك ان تبحث عنها في غوغل قدم الرياضي


يزيد تلامس القدم لمرفقات المسابح فرص الإصابة بمرض “قدم الرياضي” الغريزي الذي يصيب البشرة.

ويسبب الداء شعورا بالوجع والحكة الشرسة والإحساس بالحرقة، كما أن البشرة في المساحة المصابة من الممكن أن يتقشر ويتعرض للنزيف.

وينصح الأطباء لتجنب الإصابة بذلك الداء ارتداء أحذية نحو زيارة حمامات السباحة وتجنب ارتداء أحذية الغير.

أذن السباح

تبدو تلك العدوى البكتيرية في قناة الأذن الخارجية، وغالبا ما تبدو عقب عديدة أيام من التعرض للإصابة في حمام سباحة. فعندما يَبقى الماء في قناة الأذن لمدة طويلة من الزمان، تخلق البيئة الرطبة التي تعاون في نمو البكتيريا.

وتلعب المعدلات غير المتوازنة لمواد التعقيم ودرجة الحموضة دورا مهما في الإصابة بذلك الداء.


ويمتاز ذلك الداء بأعراض أبرزها حكة في قناة الأذن واحمرار داخلها والإحساس بألم نحو شد الأذن الخارجية، إضافة إلى خروج إفرازات سائلة شفافة.

السرطان

قد تؤدي السباحة لطفرات مسببة للسرطان في الحمض النووي. وفي دراسة نشرت بمجلة الصحة البيئية، درس الباحثون تأثيرات السمية الوراثية في السباحين وارتباط هذا باحتمالات الإصابة بالسرطان.

وتوصلت التعليم بالمدرسة حتّى 50 مشاركا سبحوا في بركة سباحة غنية بالكلور، كانت يملكون نواة أصغر في خلاياهم اللمفاوية بالدم، ترتبط بالإصابة بالسرطان.
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: