إحساس الأمومة من أفضل الأحاسيس التي غير ممكن تعويضها بأي نوع من الأحاسيس الأخرى، ففرحة الأم بطفلها الأول بالأخص تكون فرحة لا تقدر بقيمة، ولذلك تلجئ الأم لأن تكرر ذلك الإحساس مرة ثانية لتراها في الطفل الثاني والثالث وبذلك، والكثير من الأمهات قد يشعر بحمل المسئولية الحديثة وعبئها على كتفيها، ولكن هل علمت أن سعادتك لن تكتمل سوى بهذا الإحساس الذي يعبر عن حبك ومسئوليتك تجاه أطفالك.

حيث قامت أم من بين الأمهات بتوجيه برقية إلى جميع الأمهات في العالم، الأمهات اللاتي ما دام أغضبهن أبنائهن وصوتهن المرتفع وشجارهم الدائم مع بعضهم بعضا، وجميع الأمهات ينتابها الإحساس بأنها ترغب في أن تتخلص من هذه العبء والمسئولية التي أصبحت محاطة بها، ولقد كتبت لرسالتها عنوان وهو باسم المرة الأخيرة، قدرة فيها إحساس كل أم بتلك الحياة النمطية التي تفني بها ذاتها وحياتها بهدف أبناءها الصغار وتسهر بهدف راحتهم، موجهة لها أنه لكل شيء في الدنيا عاقبة معروفة وأن الأطفال سوف يجيء عليهم يوم ويكبروا وتتخلصي من هذه الأعباء وهذه المشكلات والشجار الدائم بين الأخوات سيكون هناك مرة أخيرة في جميع تلك الموضوعات.

وأضافت تلك السيدة أن سيكون عاقبة لبكاء طفلك وإزعاجك في يوم من الأيام وأن ذهابك معه لتقومي بتوصيله إلى المدرسة سيكون له مرة أخيرة وسوف يكبر الطفل ويعتمد على ذاته في جميع تلك الموضوعات، وما عليك إلا أن تحاولي إسعاد نفسك بهذه الموضوعات حتى لو أعطت الإنطباع مرهقة فيما يتعلق إليك ولكنها سوف تختفي مع الوقت وقد تتمني لو يوم يرجع من هذه الأيام وطلبت من الأمهات التعايش مع ذلك الحال وفهم المسئولية لأن يجب أن هناك مرة أخيرة لكل شيء يعتمد طفلك عليك في فعله.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: