أخبار,السجن, فلوريدا ,الجريمة ,سكاي نيوز ,الإعلام ,الأطباء الضحية
محكمة أمريكية تصدر قرارها حديثاً، بالحبس «نطاق الحياة» بحق امرأة متقاعدة قتلت ابنة عمها الضئيلة البالغة من السن 9 سنوات لاغير في ولاية «فلوريدا» الأمريكية. إلى هنا يظهر نبأ الجناية تقليدياً مجهول العوامل، لكن الغريب للغايةً في ما يتعلق بـ تلك «الجناية»، ليس دوافعها، بل الكيفية التي تمت بها، وتفاصيلها التي حقاً «تضع الذهن في الكف».


ووفقا لما أصدره موقع «سكاي نيوز»، فقد قضت واحدة من محاكم مقاطعة «إسكامبيا»، في الولاية الأمريكية، على المدعى عليها «فيرونيكا بوزي»، البالغة من السن 66 عاماً، والتي يبلغ وزنها إلى أكثر من  146 كيلوغراماً، بالحبس «نطاق الحياة»، بعدما قامت «بسحــق» ابنة عمها ذات الـ9 سنين، «ديريكا ليندزي»، التي لا يمر وزنها الـ 31 كيلوغراماً، عندما جلست فوقها لفترة بلغت حتى 6 دقائق لاغير.


ووفقاً لما نقلته الفضائيات والمواقع والصحف، عن جريدة «ديلي ستار» البريطانية، أن الأطباء أكدوا أن الإصابات البالغة التي تعرضت لها الضئيلة «ليندزي»، هي الأسوأ من ضمن جميع ما شاهدوه في حياتهم ومسيرتهم العملية في الطبّ طوال أكثر من  20 عاماً، جراء شدتها الهائلة، فقد تم سحق الضئيلة على نحو بشع بشكل كبير، فضلا على ذلك أنها كانت تعرضت من قبل إلى كدمات وضربات عدة.



ونقلت الصحيفة البريطانية عن «آمي شيا»، وهي محامية الادعاء العام في تلك القضية، ما قالته أثناء المحاكمة التي واصلت على مدار 48 ساعةٍ أن: «ديريكا ليندزي كانت قد توفيت في حين كانت في حجرة المعيشة، وهي متمددة على واحد من المقاعد ووجهها إلى الأدنى، فيما تدلت ركبتاها على الأرض. وقد كانت المدعى عليها حينها قد جلست عليها خلال هذا». وأضافت «شيا» أن المدعى عليها «فيرونيكا بوزي»، كانت قد نوهت إلى أنها تزن أكثر من  146 كيلوغراماً، وأن «ديريكا» بنت ضئيلة في التاسعة من عمرها لاغير.


عقب موت الضئيلة، اكتشف المحققون أن «ديريكا» كانت تتكبد الكثير من آثار الضرب المبرح، عندما كانت في حضانة كل من «غريس» البالغ من السن 64 عاماً و«جيمس سميث»، البالغة من السن 71 عاماً، اللذين تبنياها سابقاً. إضافة إلى أنها كانت تتعرض للضرب وسوء المعاملة من «فيرونيكا» ذاتها، عندما تشاهد الأخيرة أن الطفلة أساءت الفعل في أمر ما.


هكذا وقعت الجناية.. وبالتالي سُحقت الطفلة «ديريكا»



وتابعت الصحيفة البريطانية نقلها لتفاصيل القضية، أن الشأن بدأ أثناء واحد من أيام شهر شهر أكتوبر / شهر أكتوبر 2017، عندما أجرت «غريس» التي كانت الضحية في حضانتها، اتصالاً هاتفياً بالمتهمة «فيرونيكا»، وطلبت منها تأديب الضئيلة وتقويم سلوكها بعد أن أساءت الأخيرة لشقيقتها الضئيلة، البالغة من السن 8 سنين.


وبحسب «آمي شيا»، محامية الادعاء العام، فإن فيرونيكا كانت تبدأ بضرب الأطفال الذين تحت رعايتها، في اللحظة التي تستيقظ فيها من السبات على الفور، حيث كانت تستخدم «مسطرة» و«أنبوباً نحيفاً» لتساعد غريس سميث «بتأديب» الطفلة الضحية «ديريكا». وأضافت «شيا» أنه في يوم موتها، أجبرت فيرونيكا الطفلة الضئيلة «ديريكا» على الاستلقاء فوق المقعد، وأن يكون وجهها إلى الأدنى وقدماها متدليتان عن المقعد، وبعد أن فعلت الطفلة هذا، جلست فيرونيكا بوزنها البالغ 146 كيلوغراماً على متن الضئيلة، التي توفيت عقب هذا لعدم مقدرتها على التنفس.



وتضيف محامية الادعاء العام، أنه أثناء ما وقع، سُمع صراخ الطفلة «ديريكا» مرتين قبل أن تتوقف عن التنفس عقب 6 دقائق قاتلة، كانت فيرونيكا أثناءها تجلس فوقها، وعندما لم تعد الأخيرة تسمع صوت الضحية، اتصلت مباشرة بشرطة الإغاثة في مقاطعة «إسكامبيا»، في ولاية فلوريدا الأميركية.


وقد كانت الضئيلة «ديريكا» قد توفيت قبل وصولها إلى المشفى، وبعد فعل تشريح لجثتها، تبين أنها كانت تتكبد ايضاً من كدمات عدة وقوية على أجزاء متفرقة من جسمها كبطنها ومؤخرتها، حيث وصف الطبيب الشرعي الشأن بأنها: «كدمات فوق كدمات فوق كدمات»، تعبيراً عن توالي نكبات الضرب التي تعرضت لها.


ومن جانبه، صرح محامي المدعى عليها «فيرونيكا»، إنها كانت تسعى معاونة «آل سميث» لاغير على إخضاع سلوك الطفلة، و«أنها لم تقصد أذيتها». وتجدر الإشارة، أنه وإلى منحى الحكم بالحبس نطاق الحياة على المدعى عليها فيرونيكا، كان القاضي قد نشر حكماً بالحبس لفترة 10 سنين على «جيمس سميث»، الرجل الذي كانت الضحية في حضانته، لدوره في موت «ديريكا»، في حين لم ينتج ذلك أي حكم على غريس، نتيجة لـ معاناتها من أمراض عقلية وجسدية، لكنها ستواجه باتهامات جنائية عقب شفائها من أمراضها.

Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: