أعلن المجلس القومي السويدي لمكافحة الجناية عن صعود مستويات اغتصاب الرجال، وهذا أثناء توثيق نشره حديثاً!


وذكر التقرير صعود نسبة الرجال المتعرضين إلى الاغتصاب، حيث وصلت أعدادهم 559 رجلاً، فيما سجل عام 2007 تعرض 143 رجلاً لاغير للاغتصاب.


ووثَّقت تلك الأرقام مَن قام بإبلاغ الجهات المقصودة في السويد بتعرضه للاغتصاب، إلا أنَّ التنبؤات توميء حتّى الأرقام الحقيقية تفوق ذلك الرقم بكثير.


وأفادت الحكومة الصحية في السويد، أن استقبال حالات الاغتصاب في الأعوام السابقة كان يقتصر على السيدات لاغير، لكنها استحدثت في الوقت الحاليًّ أقساماً خاصة بالرجال لتقديم العون السيكولوجي والمعنوي لهم، إلى منحى الرعاية الصحية، إذ إن مزيداً من الرجال أصبحوا يتكبدون من الاغتصاب، وفي عوز ماسة إلى الرعاية النفسية والجسدية، وما يؤكد هذا ارتفاع التظلمات الواردة من الذكور بشأن تعرضهم للاغتصاب أثناء السنين السابقة.



وتلك ليست أول مرة التي يتم فيها الكشف عن تعرض الرجال إلى الاغتصاب في السويد فعلى نطاق العقد الزمن الفائت تم أصدر كثير من التقارير الصحفية بشأن هذا، ومن بين تلك التقارير ما نشرته جريدة "فيستيربوتينز" السويدية بشأن تزايد نسبة الرجال الذين يتعرضون للاغتصاب بحوالي 20%، وأثناء التقرير دقت الصحيفة ناقوس الخطر من عدم وجود عيادات مختصة لمعالجة الرجال المتعرضين للاغتصاب نتيجة لـ عدم إعداد وتدريب العيادات الصحية للتعامل مع ذلك النوع من ضحايا الاعتداءات الجنسية.


ونقلت الصحيفة عن الدكتور يينس ليندبري، من جامعة أوميو، الذي بحث في ذلك الموضوع، قوله: إن السيدات من ضحايا جرائم الاغتصاب، يحصلن على رعاية صحية من قِبل عيادات الأمراض النسائية، فيما يحوَّل الرجال المُغتَصبون إلى قسم العملية الجراحية، أو قسم المجاري البولية.



يشار حتّى السويد تتكبد أثناء الأعوام الأخيرة من ازدياد مستويات اغتصاب السيدات، إذ ازدادت حالات الاغتصاب فيها بنسبة 24% أثناء العقد الزمن الفائت، وهو ما كشفه التلفاز السويدي.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: