تعرضت صحافية لوابل من الآراء الناقدة والحنق، وصلت حاجز الوعيد، نتيجة لـ نص عبرت فيه عن رأيها بخصوص كيفية تدين الكثير من المغاربة أثناء شهر رمضان، لاسيما خلال صلاة التراويح التي تحدثت إنها تسبب “بلبلة”، وهو ما لم يتقبلوه.

الصحافية تحدثت في مقالها إن “هؤلاء المتعبدين المغاربة، مصلو التراويح، أو كحد أدنى عدد هائل منهم، حتى لا نكون مجحفين، هم أنفسهم الذين نصادفهم صباحا صائمين مرمضنين، يلعنون سلسفيل جدود أمهاتنا لأتفه العوامل، ويتعاركون بهدف لا شيء ويسبون “من السمطة لتحت”، ويضربون ويعطبون، وقد يقتلون ويرتكبون جناية بشعة، لاغير لأنهم “مقطوعون” من الطعام والشرب والكارو ومشتقاته، ليرتدوا، على الفور في أعقاب الفطور، جلاليبهم ويحملوا لبداتهم، ويبدؤوا سفرية بحثهم عن الحسنات”.

التعليقات وردر الإجراءات المنتقدة لما عبرت عنه، تشعبت وتوسّعت أكثر من  النص في منصات التواصل الالكترونية، إذ حتى التدوينات التي تطرق أصحابها للمقال، إيجابا أو سلبا، وجدوا أنفسهم كذلك تحت القذف. حيث أطلقت صفحات وبروفايلات فايسبوكية العنان للسب والقذف بكل ما تمَكّنت أناملهم كتابته، فيما واجهها من يضعون أنفسهم في خانة المدافعين عن الإسلام أبوين بآيات وأدعية نزلت على الكفار والمرتدين، رغم أن الصحافية تناولت الموضوع من زاوية أن انسداد الشوارع والأزقة بالمصلين قد “يعرقل عربة إسعاف تحمل مريضا مهددا بالموت في أي ثانية، قد تضطر للمرور من هناك، أو شخصا مسرعا خوفا من تفويت توقيت هام، أو مجرد عابر إلى بيت أو مسجد أو متجر أو غيره”، مثلما تبرز في مقالها.

أما “الشيوخ” و”الدعاة” فكعادتهم كانوا في الميعاد، فقد كفّروا الصحافية وعرضوا عليها آيات وسور تجيز ما تجيزه في حق المرتدين عن دينهم. فيما رجع كثيرون إلى الوراء مذكرين بزيارات الصحافية إلى إسرائيل، معتبرين أنها ما دام ترتكب “جرائم” في حق الدين وتضرب في عرض المسلمين وتشكك في دينهم وتسخر من عادات العبادة.

الصحافية واجهت كل منتقد لمقالها الذي يعبر عن رأي شخصي ختمته بـ”عزيزي المصلي. صلاتك تعنيك وحدك وتدخل في محيط علاقتك الفردية والشخصية مع الله”، فقد أجابتهم “شكرا لكل من لا يتشابه بتبجيل وأدب… شكرا لكل المتضامنين، واخا قلال… شكرا لكل من يأخذ زمانه للقراءة المتمعنة ويفهم فحوى المفردات ومعناها… أما الآخررون… الجهلاء الأميون الحاقدون قلالين الترابي… فـ”يعاودو لمخهم”… ذلك لو كان يملكون مخ في الأصل”.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: