عنصريون إيرلنديون يقتلون طفلا مغربيا كان في طريقه للمسجد لصلاة المغرب


عنصريون إيرلنديون يقتلون طفلا مغربيا كان في طريقه للمسجد لصلاة المغرب.
-------------------------------------------------------------------------------
توفي الطفل المغربي، عزام الركراكي، أول أمس الجمعة، بعد تعرضه لطعنات سكين غادرة، من طرف عنصريين متطرفين إرلنديين، وهو في طريقه للمسجد قبيل أذان المغرب.
واغتالت يد الغدر والإرهاب والحقد والكراهية والعنصرية، الشاب عزام، وله من العمر 18 سنة، وهو في طريقه بالعاصمة دابلن، لأحد المساجد لحضور إفطار جماعي.
وتؤكد هذه الحادثة مرة أخرى، أن العنف والتطرف والإرهاب، لادين له، وأن لكل ثقافة وديانة وإيديولوجية، متطرفوها وإرهابيوها، الذين يتربصون بالأبرياء، فيخطفون أرواحهم وأحلامهم.

فرحم الله الفقيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان. 😢😢

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق