#الصين_بلد_إرهابي، هاشتاج تصدر اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي

 حجم الخط 
#الصين_بلد_إرهابي، هاشتاج تصدر اهتمام مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تطور الأحداث في منطقة تركستان الشرقية بالصين، التي تضم أقلية الإيجور المسلمة، والكشف عن انتهاكات لا حصر لها بحقهم من قبل حكومة بكين الشيوعية.
وانتقد ناشطون انتهاكات الصين بحق المسلمين، وغردوا أيضا على هاشتاج #قاطعوا_المنتجات_الصينية، من أجل الضغط عليها لوقف جرائمها بحق الأقلية المضطهدة.
وقد أعربت الأمم المتحدة أكثر من مرة عن قلقها بعد ورود تقارير عن اعتقالات جماعية للإيجور، ودعت لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات "مكافحة الإرهاب".
وكانت لجنة معنية بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة أكدت تلقيها كثيرا من التقارير الموثوقة التي تتحدث عن احتجاز نحو مليون فرد من أقلية الإيجور المسلمة  في داخل مراكز تدعي أنها لـ"مكافحة التطرف".
وفي 15 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال رئيس المجلس القومي لتركستان الشرقية، سيد تورك: إن "الصين تمارس عمليات إبادة لا مثيل لها، ضد 35 مليون من أتراك الإيجور يعيشون في إقليم تركستان الشرقية". 
وأضاف تورك خلال مشاركته في مظاهرة وسط مدينة قيصري التركية، ضد انتهاكات الصين لحقوق الإنسان: "بلغ الاضطهاد ذروته في تركستان الشرقية منذ 3 سنوات، وتعرض أكثر من مليون شخص من الإيجور للتعذيب في المعسكرات والسجون الصينية، بحسب بيانات أصدرتها الأمم المتحدة والجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا".

بلد إرهابي

وتحدث حساب باسم "شالتوني" عن المأساة الحادثة في الصين بالقول: "هل تذكرون درس (أكلت يوم أكل الثور الأبيض؟) هل من المصادفة أنهم يستخدمون نفس التكتيك أم أن رسالتهم مزدوجة وكأنهم يقولون لنا سنقمعكم بدرس من الصف الأول الابتدائي لأنكم لا تتعلمون دروس التاريخ!". 
وكان اللاعب الألماني من أصل تركي مسعود أوزيل قد استنكر صمت العالم الإسلامي على الانتهاكات التي ترتكبها الصين بحق مسلمي الإيغور في تركستان الشرقية.
وقال أوزيل في بيان نشره على تويتر: إن "العالم الإسلامي غارق في الصمت، بينما الإعلام الغربي يسلط الضوء على الانتهاكات في تركستان الشرقية". وندد أوزيل بممارسة الصين ضغوطا لإبعاد مسلمي الإيغور عن دينهم بشكل قسري.
وأضاف: "في تركستان الشرقية، المصاحف تُحرق، والمساجد تُغلق، والمدارس تُحظر، وعلماء الدين يُقتلون واحدا تلو الأخر، والإخوة الذكور يُساقون قسريا إلى المعسكرات".

مقاطعة واجبة 

في 17 نوفمبر/تشرني الثاني الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرا كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت تفاصيل قمع بكين مليون مسلما من "الإيجور" ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال إقليم تركستان الشرقية.
ويتعلق التسريب بإرشادات خاصة من الحزب الشيوعي الصيني، تشرح كيفية التعامل مع حوالي مليون سجين في معتقلات بإقليم شينغيانغ.
وتطلق الصين على النزلاء اسم "طلاب"، ولا تسمح لهم بالخروج إلا لظروف قاهرة كالمرض، وتبقي عليهم في الاحتجاز سنة كاملة (لا تطبق دائما)، لكن يسمح لهم بالتواصل الهاتفي مع أسرهم وحتى التواصل بالفيديو من حين لآخر حتى تطمئن أسرهم عليهم، وهو المبدأ الذي كثيرا ما تم تجاهله حسب شهادات لسجناء سابقين.

وتنص الإجراءات الصينية التي تحولت في مطلع أبريل/نيسان 2017، إلى قوانين على أن الموظفين في الأماكن العامة، من بينها المحطات والمطارات، سيكون لزاما عليهم منع النساء اللائي يغطين أجسامهن كاملة، بما في ذلك وجوههن، من الدخول، وإبلاغ الشرطة عنهن.

بما أن هذه القوانين تحظر أيضا: "رفض إرسال الأطفال إلى المدارس الحكومية، عدم الامتثال لسياسات تنظيم الأسرة، الإتلاف المتعمد للوثائق الحكومية، الزواج من خلال الإجراءات الدينية فقط".
وفي سبتمبر/أيلول الماضي أفادت تقارير بأن السلطات الصينية أمرت أقلية الإيجور بتسليم جميع المصاحف وسجاجيد الصلاة أو غيرها من المتعلقات الدينية، وإلا سيواجهون "عقوبة"، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة الإندبندنت البريطانية عن مصادر إيجورية بالمنفى.
المصدر : 

صحيفة الاستقلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق