تعد ‘سونا بيكوفا’ من خيرة الخبراء التشيك الرائدين في مجال الوراثة الجزيئية وهي تديرحاليا مختبر تيليا الشهير والمختص في دراسة انتشار فيروس كورنا. في تصريح خصت به إحدى المجلات العلمية تؤكد أنه قد آن الأوان للقول بأن المهمة قد تمت بنجاح ولطمأنت ساكنة العالم فإنه لن تكون هنالك موجة ثانية لهذا الوباء، بل تضيف بأن فيروس كورونا سيختفي بحلول أعياد الميلاد.
هل ستنتشر الموجة الثانية من الفيروس التاجي التي أعلن عنها سابقا من قبل أخصائيي الأوبئة خلال فصل الخريف؟
لا أعتقد أنه سيكون هناك موجة ثانية ولن ينتشر الوباء على نطاق واسع بين الناس. أوصي بتوخي الحذر فقط وذلك قبل الأحداث العرضية المحلية، خاصة بعد العودة من خارج البلاد ، حيث الوضع الوبائي لم يتم إيجاد حلول له بعد. وعلاوة على ذلك لا يمكننا حتى أن نتحدث عن الموجة الأولى من انتشار الفيروس التاجي ببلدنا. فالموجة الوبائية هي اكتساح وبائي للأشخاص وللساكنة. وهو الشيء الذي لم يحدث في جمهورية التشيك.
ماذا يحدث عندما يجلب شخص ما الفيروس من خارج البلاد؟ ألا يؤدي ذلك إلى انتشار المرض؟
قد يحدث أن يحضر شخص ما [كوفيد-19] من الخارج. وكما يخشى الجميع، فقد يكون هذا بمثابة حالة لا تحمل أعراضا. ولكن حتى بين أولئك الذين لم تظهر عليهم علامات لكوفيد-19، كانوا دوماً يشعرون بشيء غريب. لذا، أناشد المواطنين التشيكيين العائدين من الخارج، والذين يشعرون بشيء ما غريب داخل أجسادهم. ربما يتعلق الأمر [بكوفيد-19] لذا وجب طرده من الوهلة الأولى. وإذا لم تكن لديهم الرغبة في المشاركة في الاختبار، فوجب عليهم البقاء بمنازلهم. ولكن يجب عليهم أن يتحلوا بالمسؤولية. ولكن حتى لو كانت عودة المواطنين التشيكيين مصحوبة [بكوفيد-19] فنحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتدخل على الفور من نظافة ومختبرات ومستشفيات.
أعتقد أنه بإمكان المواطنين الاطمئنان مع وجوب الحذر عند السفر خارج البلاد.
هل تؤكدين بأن الفيروس التاجي قد انتهى بالتأكيد؟
على سبيل المثال، لم يسجل مختبرنا أي حالة إيجابية لمدة شهر. في المجمل، اختبرنا أزيد من خمسة آلاف عينة ولم نسجل إلى حالة إيجابية واحدة وذلك خلال الأسبوع المنصرم بالمستشفى الجامعي.
لم قمنا بتنظيف المكان هنا. على سبيل المثال بمدينة بوهيم المركزية أو بالجنوب الكل نظيف. ربما ستكون هناك إصابات جديدة بمدينة كارفينا على أساس أن هذه العدوى ربما تكون قادمة من دولة بولندا.
هل تعتقدين أن [كوفيد-19] سيختفي نهائيا؟
أعتقد أن هذا الوباء سينتهي بحلول أعياد الميلاد. فهو لا يمكن اعتباره كمرض تنفسي موسمي فقط سينتشر بين الساكنة وسينتهي. أجزم أنه لن يتعدى ستة أشهر وسيختفي. وهو الشيء الذي أظهرته العديد من الدراسات والمنشورات والاستنتاجات العلمية والتي أوليها أهمية كبرى خصوصا تلك المنشورة بمجلة [باندسوير ناتشر]. حيث يقومون بوصف خصائص الفيروس وأصله وقدرته على التكاثر. ويقولون إن [كوفيد-19] هو شقيق فيروس سارس. ويتصرف بنفس الطريقة التي يتصرف بها السارس والميرس.
هل تمكن التشيكيون من التعامل مع هذا الوباء؟ وماهو تقييمكم للإجراءات التي اتخذتها الدولة والساكنة؟
بكل بساطة وجب على جمهورية التشيك ودولة سلوفاكيا الافتخار بالطريقة التي تعاملوا بها مع هذا الوباء. نحن نتمتع بالخبرة الآن في التعامل مع [كوفيد-19]. لاأعتقد أن الفيروس سينتشر من جديد من الحالات السلبية. وأنا متفائلة.
وماذا عن الحيوانات؟ ألا يمكن أن يعود نوع جديد من الفيروس التاجي عبرهم؟
يقوم مختبرنا بإجراء فحوصات يومية على الحيوانات ولم نعثر إلى حد الآن على أي حالة إيجابية. بطبيعة الحال سنواصل إجراء الاختبارات، لكن يمكنني أن أؤكد لكم بأن الحيوانات غير مصابة.
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: