قبيلة “جراند فالي داني ”
تعتبر قبيلة “جراند فالي داني ” التي اكتشفت في عام 1938 والتي تقع في جزء بعيد من غرب غينيا الجديدة في إندونيسيا من أكثر القبائل رعبًا في العالم، وهي مجموعة عرقية اتهمت بقتل الوريث الأمريكي مايكل روكفلر قبل ستين عاماً قبل أن يتخلوا عن أكل لحوم البشر .

تشتهر القبيلة بطقوسها الفريدة والغريبة ، حيث أن النساء يبترن إصبعهن عندما يموت أحد أقاربهن ، ويقومون بتحويل الجماجم  إلى وسائد ،ويشربون بول بعضهم البعض ويغطون أنفسهم بدماء البشر أثناء طقوس الترابط .
والتقطت عدسة فنان يدعي روبرتو بازي، البالغ من العمر 47 عاما، بعضًا من طقوس القبيلة في وادي باليم بإندونيسيا ،حيث أظهرت احدي الصور زعيم القبيلة وهو يغطي جسده بطلاء فضي مصنوع من الرماد .
وأظهرت صورة أخرى القبيلة وهي تمارس تشكيلات الحرب ورمي الرمح في مهرجان باليم، الذي يقام في شهر أغسطس من كل عام، والذي يوحد ويحتفل بسكان شعب داني البالغ عددهم 25,000 نسمة مع القبائل الأخرى في المرتفعات.
وقال روبرتو بحسب ما ورد بموقع”daily mail”أردت زيارة هذه القبيلة لأنهم كانوا من آخر القبائل التي تم اكتشافها على وجه الأرض، قبل 82 عامًا فقط، كانوا يعيشون في الغابات لذلك كان من الصعب جدًا العثور عليها.
اختفاء روكفلر
وأرجع البعض سر اختفاء “روكفلر” في عام 1961،إلي أن رجال القبيلة قاموا بقتله وأكله ،وذلك بحسب ما زعم “كارل هوفمان”  في كتابه المنشور عام 2014.
ويعتبر ” روكفلر” الوريث الوحيد لجده الأكبر المؤسس المشارك لشركة ستاندرد أويل، والتي تعتبر واحدة من أغنى العائلات في أميركا، وسافر “روكفلر” إلى غينيا الجديدة لتصوير شعب داني وجمع فنونه ، فانقلب زورقه هو وصديق أخر له يدعي رينيه واتينغ ،على طول ساحل غينيا الجديدة، ولم يتم العثور على جثته وحكم على وفاته بالغرق .
في ذلك الوقت، كان اختفاء روكفلر أحد أهم الأخبار العالمية، وتم البحث عن جثته من قبل الآلاف من السكان المحليين ،ومع ذلك، اعتقد الكثيرون أنه قتل و أكل من قبل أفراد القبيلة .
Axact

المشهد 24

المشهد 24 :موقع ويب اخباري يهد ف الي نقل المعلومة الي المشاهد والى الجمهوربطريقة سلسة سواءا كانت سياسة ,رياضية اوفنية ثقافية ,ونعطي للمشاهد الحق في معرفة الخبرالصحيح من مصادره ورأي عقلاني بدون اضلال او تشويه للحقيقة. ونعدكم بأن يكون « المشهد 24 » قيمة مضافة في المشهد الإعلامي الإلكتروني، وأن يترك هذا الموقع الجديد بصماته في تقصي الخبر

Post A Comment:

0 comments: