لازال الرأي العام الوطني ينتظر الكشف عن آخر مستجدات التحقيقات التي تجريها الفرقة الوطنية للدرك الملكي في جريمة القتل البشعة التي راحت ضحيتها الطفلة الصغيرة نعيمة نواحي زاكورة.

ورغم الإعلان رسميا من طرف النيابة العامة عن اعتقال المشتبه فيه الرئيسي مطلع الأسبوع الجاري، إلا أنه لم تتسرب بعد ذلك أي معطيات إضافية عن الموضوع، إذ يجهل لحدود الساعة ما إن كان المتهم له علاقة بالفعل بالجريمة أم أنه مجرد مشتبه فيه لا أقل ولا أكثر. 

وكانت مصادر مطلعة على الملف أكدت أن دوافع الجريمة لن تخرج عن فرضيتين اثنتين: إما اختطاف من أجل الاغتصاب انتهى بقتل الطفلة البريئة لإخفاء معالم الجريمة الجنسية، أو أن للأمر علاقة بعصابات التنقيب عن الكنوز التي قامت باستغلال نعيمة في أحد طقوسها الدموية.

المصدر:اخبارنا
Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: