وزيرة الخارجية الإسبانية تؤكد أن سياسة بلادها ازاء قضية الصحراء المغربية لم يتغير وتكشف عن وجود مفاوضات لفض ا لنزع

 


قالت وزيرة الخارجية الإسبانية أرانشا غونزاليس، حوارا مطولا مع صحيفة "لاراثون"، خصص الحيز الأكبر منه لاستقبال زعيم جبهة البوليساريو وما سببه من أزمة سياسية بين الرباط ومدريد.


رئيسة الديبلوماسية الإسبانية حاولت في حديثها إبراز أن قرار الحكومة استقبال إبراهيم غالي كان لأسباب إنسانية فقط، بسبب تدهور وضعه الصحي إثر إصابته بفيروس كورونا، مستدلة بقيام المغرب من حين لآخر باستضافة زعماء دول إفريقية على أراضيه قصد العلاج، إلا أنها وجدت نفسها عاجزة عن تقديم إجابة مقنعة عندما سألها محاورها عن سبب دخول زعيم البوليساريو بطريقة سرية وبهوية مزورة، حيث اكتفت بالقول أن المبادرات الإنسانية يستحسن أن يرافقها الكتمان.

الوزيرة الإسبانية أكدت أيضا في ذات الحوار أن استقبال إبراهيم غالي لا يعني أبدا أن بلادها قد غيرت موقفها من الصراع المفتعل حول الصحراء المغربية، مشددة على أن إسبانيا لازالت متشبثة بضرورة حل القضية في إطار حوار تشرف عليه الأمم المتحدد، مضيفة أن هناك مقترحا تراه مناسبا لحل النزاع، رافضة أن تسميه. 

وبخصوص تطورات الأزمة السياسية التي تمر بها العلاقات بين الرباط ومدريد، كشفت الوزيرة عن وجود اتصالات على أعلى مستوى بين الجانبين، إلا أنها فضلت عدم تقديم أي تفاصيل إضافية، حتى تسمح لهذه المباحثات بالتقدم أكثر والنجاح، حسب تعبيرها دائما.



المصدر : أخبارنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق