لم يمر استقبال سعد الدين العثماني، بصفته الحزبية كأمين عام للبيجيدي، لرئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، الأسبوع منصرم دون أن يثير موجة من الغضب، حيث استشاط عدد من النشطاء حنقا حين ظهور العثماني دون كمامة في الوقت الذي تدعو فيه الحكومة التي يرأسها المغاربة بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية ضد كورونا.

وتزامن هذا الخرق القانوني الفاضح لرئيس الحكومة تزامنا مع تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، وتحذير نشرته وزارة الصحة المغربية في الأسبوع ذاته والتي دعت المواطنات والمواطنين إلى الالتزام الصارم بالإجراءات الاحترازية والوقائية ضد كوفيد – 19، خاصة مع اقتراب العطلة الصيفية، ونهاية الموسم الدراسي، وفترة عيد الأضحى، وما يترتب عن ذلك من تنقلات وتجمعات واختلاط بين الأشخاص، وبالنظر إلى التراخي الملحوظ مؤخرا في التدابير الوقائية والحاجزية، وفق بلاغ صادر عنها قبل أيام.

وحسب قانون الطوارئ الخاصة بالتدابير الاحترازية من كورونا، فقد يعاقب المخالف بعقوبات تصل حتى السجن 3 أشهر وغرامة بين 300 و1300 درهم.

ووثقت صور وفيديوهات استقبال العثماني لوفد حماس عدم انضباط الجميع للتدابير الاحترازية اللازمة، بما فيها وضع الكمامة واحترام مسافة التباعد الجسدي.

هذا الإخلال الواضح، أثار موجة غضب للمتابعين المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي، ودفعت أحد النشطاء المدنيين، وهو عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، الذي أعلن مباشرة إجراءات التقدم بدعوى قضائية ضد العثماني “بسبب مخالفة التدابير المفروضة بموجب قانون الطوارئ الصحية”.

وأورد المحامي  زيات أن هناك عن فريق قانوني من محامين وحقوقيين يسانده للتقدم بالدعوى ضد رئيس الحكومة أمام القضاء.


Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: