لازالت الأبحاث والتحريات التي تباشرها مصالح الشرطة القضائية بسيدي إفني متواصلة، لفك لغز الوفاة الغامضة للسياسي البارز عبد الوهاب بلفقيه، الذي فارق الحياة أول أمس الثلاثاء، إثر إصابته بطلق ناري داخل منزله.

آخر المعطيات التي توصلنا بها تفيد أن محققي الشرطة شرعوا في الاستماع إلى الأشخاص الذين كانوا على اتصال بالراحل خلال الساعات التي سبقت الحادث، حيث جرى استدعاء البرلماني محمد أبو درار، لسماع أقواله، خاصة في ظل وجود علاقة شخصية قوية بين الرجلين.

للإشارة فإن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، سبق وأن أعلن في بلاغ رسمي، أن التحريات الأولية للبحث، أسفرت " بعدما انتقلت مصالح الشرطة القضائية لمنزل المعني بالأمر، حيث تم إجراء معاينات بإحدى الغرف تم العثور فيها على بندقية الصيد المستعملة في إطلاق النار وكذا بقع الدم، مما يفيد اشتباه إقدام الهالك على الانتحار عن طريق استعمال البندقية المذكورة التي تم حجزها قصد إجراء خبرة تقنية عليها".




Axact

Axact

Vestibulum bibendum felis sit amet dolor auctor molestie. In dignissim eget nibh id dapibus. Fusce et suscipit orci. Aliquam sit amet urna lorem. Duis eu imperdiet nunc, non imperdiet libero.

Post A Comment:

0 comments: