أنباء عن انقلاب عسكري في غينيا و تعزيزات أمنية في مقر المنتخب المغرب




 دوّى صوت إطلاق نار كثيف من أسلحة رشاشة وسط عاصمة غينيا، كوناكري، صباح الأحد، فيما شوهد عدد كبير من الجنود في الشوارع.

ولم يرد أي تفسير بعد للتوتر المفاجئ وسط كوناكري، حيث مقر الرئاسة ومؤسسات الدولة ومكاتب تجارية، فيما التزمت السلطات الصمت حتى الآن.

وتحدّث سكان في منطقة كالوم (التي تشمل وسط العاصمة) تواصلت معهم وكالة “فرانس برس” عن “إطلاق نار كثيف.

وأفادوا بأنهم شاهدوا عدداً من الجنود يأمرون السكان بالعودة إلى منازلهم وعدم مغادرتها.


بدورها، نقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان وقوع “إطلاق نار كثيف في وسط كوناكري”.

وقال مصدر عسكري لـ”رويترز” إنه تم إغلاق الجسر الوحيد الذي يربط البر الرئيسي بحي كالوم، وتمركز العديد من الجنود بعضهم مدجج بالسلاح حول القصر الرئاسي.

كما ذكر مسؤول حكومي كبير لـ”رويترز” أن “الرئيس، ألفا كوندي، لم يصب بأذى لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى”، بينما قال إنه “رأى مدنياً مصاباً بأعيرة نارية”.

هذا و سافرت بعثة المنتخب المغربي الجمعة لمواجهة غينيا غدا الإثنين في الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2022.

و قالت مصادر موثوقة لجريدة Rue20.Com ، أن البعثة المغربية سمعت دوي رصاص كثيف بمحيط إقامة المنتخب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق