أخـ.ـطر وأشهر رسام وشوم في اليابان و أوروبا يعلن إسلامه بعد أن اكتشف سرا خطيرا بداخل ورقة صغيرة أعطاها له رجل غريب كهدية لينصدم عند قرائتها .. مفاجأة صدمت الجميع و جعلته يعتنق الإسلام فورا بلا رجعة .. لن تصدق مالذي حدث؟ وما قصة إسلام تقي تاكازاوا الياباني ؟ولماذا أسلم ؟


تعرّف على الإسلام صدفة في منطقة شيبويا. رأى تاكازاوا شخصًا بشرة بيضاء ولحية بيضاء. كما كان يرتدي قميصا أبيض وعمامة. قال ، حسبما أورد موقع islamicmovement.org: “أعطاني هذا الشخص قطعة من الورق وطلب مني أن أقرأ الجملة معه”.


قصة إسلام تقي تاكازاوا


نشأ تقي تاكازاوا من موليد 1972 من عائلة يابانية في قرية فقيرة قريبة من طوكيو


كان أبواه من الادينية(بلا دين)في حين أن الديانة البودية كانت الأكثر إنتشارا هناك كما هو في بقية اليابان.


يقول تاكيتا كازاوا أنه كان مثل معضم الأطفال حيث يلعبون ويركضون في الشوارع و عادة ما يقع في مشاكل مثل العراك أو غير أنه كان شقيا مثل معضم أبناء حيه.


و مع دلك فقد كان يتميز بموهبة الرسم التي أغدت به رسام وشوم مشهور، وكان يحب المدرسة الشيء الدي أقاه فيها حتى مرحلة الثانوية ،


غادر المدرسة بسبب حبه لرسم الوشوم ، ففي عا 1992 بدأ تعلم الوشم و العمل فيه، فقد تعلم رسم الوشوم على أجساد الناس بإحترافية بنفسه فقد تعلم كل ما يتعلق برسم الوشوم بمفرده فقد قال :


“تعلمت تقنية الرسم على أجساد الناس بنفسي ، وتعرفت على كل التقنيات الجاصة بالوشم الإحترافي ،فأنا لم أتعلم من شخص آخر ، ربما هدا ما يميزني عن غيري”.


بقي تاقيتا كازاوا يمتهن مهنة الرسم كرسان خبير في الوشم لمدة طويلة ،فقد أصبح من أشهر رسامي الوشوم في اليابان أنداك .


فقد رسم علن أجساد أكتر الشخصيت المشهرة في اليابان،من بينهم رجال المافيات اليابانية ، و أكثر رجال العصابات رعبا في اليابان.


لنه معروف برسم أصعب الوشوم و من بينها (وشم اليكوزا ) مما له من تاريخ عريق في اليابان من ما له من معان دينية و تاريخية و إجتماعية .والدي كان يحرص أشهر زعماء المافيا و العصبات اليابانية في الحصول عليه.


كان فخورا بما يصل إليه من شهرة و كان دائما يرتدي أقمصة دات أكمام قصيرة ليتباها بالوشوم الفريدة التي رسمها على يديه و جسمه المغطى بالوشوم .


كما كان يحرص دائما على أن يظره بأنه صديق عصابات شرس إلى أن تى دلك اليوم الدي تغيرة فيه حياته رئسا على عقب.


كان دات يوم يسير في إحدا شوارع طوكيو ألى أن إلتقى بجل ليس مثل سائر الدين إعتاد رؤيتهم ،


فقد كان رجلا كبير في السن دو لحية بيضاء كما كان يرتدي ملابس بيضاء بالكامل إنه شيخ يدعى نعمة الله رجل كرس وقته و حياته لخدمة الإسلام كما بدل مجهدات كبيرة في توجيه الشعب الياباني إلى الإسلام. فقد أمضى نعمة الله أكثر من 30 عاما و هو يتجول في شوارع و أزقة اليابان كاملة و يبني المساجد و يحولها إلى مدارس فقد كان سببا مباشرا لمئات بل آلاف اليابانين في إعتناقهم الإسلام.


فكعادته كان الشيخ كان يخصص وقته ويقابل الناس الدين ضلو الطريق و يرشدهم إلى طريق الهداية .


في دلك اليوم كان تاقيتا كازاوا يتمشى بمفرده في شوارع طوكيو إلى أن إلتقى الشيخ نعمة الله صدفة. الدي بدوره لم يتردد في التقدم إليه و الطلب منه أن يقبل منه هدية بسيطة ، والتي كانت عبارة عن ورقة صغيرة كتبت فيها جملة غريبة عن كازاوا و التي هي كلمات الشهدة ،”شهادة أن لا إلاهإلا الله و أن محمدا عبده و رسوله”.


يقول كازاوا أن هدا الرجل أعطاني ورقة صغيرة و طلب مني أن أقرء الجملة معه ،ففعلت دلك رغم أني لم أفهم ما قلته، ثم إنصرف.لقد أحسست بشيء غير عادي وبقيت مرتبكا للحظة و كنت أتسائل مع نفسي مامعنى هده الجمل؟ ولمادا أصر هدا لرجل العجوز علي لأقرءها ؟ إنه أمر مربك، فركضت مسرعا بين الحشود المزدحمة من الناس من أجل اللحاق به و معرفة حقيقة و معاني هده الكلمات ، وبالفعل دركته في نفس الشارع يوزع الكتب و الهدايا على الناس. ثم طلبت منه أن يشرح لي المعنى الحقيقي من الجملة ، فماكان منه إلا أن شرح لي دلك .قال لي ” أنه إطراف بوحدانية الله وإطراف بالرسول صلى الله عليه و سلم و أن الله هو خالقنا و رازقنا ل غير سواه” بمجرد هدا الكلام أحسست بأن شيءً قد تغير بداخلي ، بعد أن شرح لي الشيخ نعمت الله كل شيء عن الإسلام و الإيمان ، فطلبت منه أنبقى على إتصال ثم إنصرف كل منا إلى طريقه.


مند دلك الحين أصبح تقيت كازاوا مهتما بشكل متزايد بالإسلام ،يقول تقي : “أنا شخص ياباني عادي أحب أن أكتشف في جميع الأديان ، عندما بحث في الإسلام و قارنته مع جميع الأديان الأخرى أصبحت مهتما به جدا و أخيرا و بعد بحث طويل علمت أنه الدين الحق.


تعلمت عن الإسلام الكثير من خلال كتب مختلفة ، وطرحت العديد من الأسئله على الأئمة في المساجد بطوكيو وهناك تم شرح كل شيء لي عن الإسلام و إسطعت أن أتواصل مع العديد من المسلمين في المسجد.


Axact

المشهد 24

موقع للأخبار الوطنية والعالمية.

Post A Comment:

0 comments: