اضطرت الوقاية المدنية، أمس الاربعاء 10 غشت الجاري، بالمنطقة الصناعية سيدي غانم، اكبر تجمع للقوة العاملة بمراكش، (اضطرت) بعد نشوب حريق داخل المبنى العلوي لوحدة صناعية وخدماتية لجر خراطيم المياه من مسافات بعيدة جدا عن مكان الحادث، بعد اكتشاف الإطفائيين لحظة وقوع الحريق فقط، ان مواسير ضخ المياه الخاصة بالحريق بالشارع العام غير صالحة للاستعمال، مما يكشف عن غياب دوريات مراقبة مستمرة لها، بل ومن المحتمل ان اعدادا أخرى منها معطلة.

الجمعية المغريية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش سجلت في وقت سابق من يوم 17 يونيو اندلاع النار  بمعملين بالمنطقة الصناعية حربيل، ووقفت على غياب تام للبنية التحتية الخاصة بمياه إطفاء الحرائق بشكل كلي بمجموع هاته المنطقة الممتدة على عشرات الهكتارات، والتي تضم مئات الوحدات الصناعية، الأمر الذي لم تسلم منه كذلك الاقامات السكنية بمجموع تراب مدينة مراكش حيث تغيب الوسائل اللازمة للمساعدة في السيطرة على نار في حالة نشوبها يؤكد بلاغ للجمعية توصلت أخبارنا بنسخة منه. 
فرع المنارة مراكش وهو ينبه لخطورة اهمال البنية التحتية المرتبطة بمنظومة اطفاء الحرائق بمدينة مراكش ونواحيها وبقلب مناطقها الصناعية، وحرصا منه على ضمان ارواح العاملات والعمال والساكنة عموما وضمان حقهم في السلامة الجسدية وصون الممتلكات يدعو الجهات المعنية للاسراع بصيانة شبكة الاطفاء العمومية ودورية مراقبتها وخلق آلية للوقوف على ديمومة اشتغالها، كما يطالب بتعميم الشبكة بالحي الصناعي حربيل والتجمعات الصناعية على امتداد رقعة وجودها وتدارك الخصاص الحاصل على هذا المستوى بمجموعة من التجزئات السكنية، ويدعو الجهات المختصة لمراقبة شروط السلامة بمجموع الوحدات الصناعية، ومدى احترام المشغلين لشروط سلامة العاملين داخل الوحدات الصناعية والإلتزام بالقوانين المتعلقة بالأمان والسلامة في حالة الحرائق لضمان أمن وسلامة الأجراء... 



Axact

المشهد 24

موقع للأخبار الوطنية والعالمية.

Post A Comment:

0 comments: